كنتَ مثل الإعصار الذي اجتاح حياتي..
لم يعد شئ بعدك كما كان ..
لا الوجوه ..ولا البشر ..
لا الشمس.. ولا القمر ..
لاالطير.. ولا الشجر ..
حتى ملامحي ..وأغاني السمر ..
اقتلعت ذكرياتي ورسمتَ لوحة وجهك داخلي كالقمر..
وجعلتها ....أنـــــــــــا..
شعرت بالخوف ..
من أن يقتلعني إعصارك في طريقه ويمضي ..
من أن يزلزل كل مافيني ويمضي ..!
ادركت بأنه سيمضي ..
ولكن ماذا سأكون بعد أن يمضي ..؟
احرقني ذاك الخوف داخلي ..
جعلني اغمض عيناي خوفاً ..
أو طمــــــــــعاً ...
أو ربما استسلاما...!
دعوت الله كثيراً ..وبكيت بقوة ..
رجوته سبحانه وتمسكت بحبله ..!
إلى أن رحلت ..وساد الصمت عالمي ..
لم أعد أعلم من أنا..؟
وما معنى الكون بعد مضي إعصارك ..؟
هل هو الحيــــــــــــاة ..أم ..المــــــــــــوت ..؟!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق