عندما رأته عيناي أول مرة إحترت لكل مافيه , ومع كل مرة كنت أراقب طيفه يختال أمامي كنت أستسلم لإعجابي به دون أن أدرك ..! , نعم تسلل شئ غريب إلى قلبي ليمتلكه ويبني له قصراً نوافذه تطل على روحي , وعندما حاورته من أنت.. ؟ أجابني أنا لست لكِ ..! أنا طيف تاه في قلبك ثم أدرك سبيله.. وها أنا أهم بالرحيل..!, حينهاأجبر الشوق أجمل البلابل على أن تبكي عليه وتشدو لحن وداعها الحزين ,ثم انتحر الشوق من مقصورة ذاك القصر بعد أن أضرم النار بمملكتي ليحرق كل مافيها ويترك خلفه مشنقةً للحب من أزهار الياسمين على أبواب قلبي..لتقول هنا سكنت الذكرى فلا تقترب ..!
كيف لي أن أقول لك أن تبتعد عن دربي وأنت النور لقلبي ... كيف لي أن أبعد عيناي عنك وأنت هدى حياتي .. نعم أحبك ولا أرتجي حب سواك ... إن خسرتك فأنا أدرك أني سأخسر قلبي .. وسأعيش بروح عليله ,شلت الفرحة بها ولم تعد سوى أطلال صامتة باليه ... كل مافيها أنت بلا روح .. نعم أنت يامن أشعلت شمعة لتنير قلبي .. نعم أنارت قلبي ولكنها أحرقته.. علي أن اختار مابين نور وحرقة .أو ظلمة وراحة بال .. ههههههههههههههههه.. ولكن ليس بيدي أن أختار.. فقد أشتعلت تلك النار ولا أستطيع إطفائها .. عبثا أحاول محاربتك ... فــ حبك أسيرقلبي ..وقلبي أسيرك ..........!