السبت، 17 أبريل 2010

تفاحة الحب السحرية

حررت قلبي من قيود العقل لأنه جن بك شوقا وهياما
ظن أنك التفاحة التي تبقيه أبدا في النعيم
ولكنه عاد الي صريعا
ما أعمل به الأن..؟
أنتظر إفاقته من غيبوبته
أم ادفنه بين أضلاعي
أم أتبرأ من وجوده إلى الأبد
وهل لي أن أعيش بدون قلبي؟
ليتني أسامحه على فعلته وأعطيه الثقة ليحلق من جديد..
لم يكن ذنبه ولا ذنبي
 كان ذنب شوقا سحرني برقته
اغراني بروعته
لكنه لم يكن عالمي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق