حررت قلبي من قيود العقل لأنه جن بك شوقا وهياما
ظن أنك التفاحة التي تبقيه أبدا في النعيم
ولكنه عاد الي صريعا
ما أعمل به الأن..؟
أنتظر إفاقته من غيبوبته
أم ادفنه بين أضلاعي
أم أتبرأ من وجوده إلى الأبد
وهل لي أن أعيش بدون قلبي؟
ليتني أسامحه على فعلته وأعطيه الثقة ليحلق من جديد..
لم يكن ذنبه ولا ذنبي
كان ذنب شوقا سحرني برقته
اغراني بروعته
لكنه لم يكن عالمي
ظن أنك التفاحة التي تبقيه أبدا في النعيم
ولكنه عاد الي صريعا
ما أعمل به الأن..؟
أنتظر إفاقته من غيبوبته
أم ادفنه بين أضلاعي
أم أتبرأ من وجوده إلى الأبد
وهل لي أن أعيش بدون قلبي؟
ليتني أسامحه على فعلته وأعطيه الثقة ليحلق من جديد..
لم يكن ذنبه ولا ذنبي
كان ذنب شوقا سحرني برقته
اغراني بروعته
لكنه لم يكن عالمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق