
أحاول جاهدة أن لا أفقد براءة الطفلة داخلي
أن لا أخسر ضحكة الطفلة على شفتاي.........
ولكن مع كل ذالك أشعر أن الطفلة داخلي تغرق وهي تمد يديها إلي لـ أنقذها ...!
لا أعرف كيف أنقذها ؟؟
ولا أريد أن يموت الحب، التسامح،العفو، الصدق والبراءة داخلي ..!
خائفة من أن يصبح قلبي كفيفاً..
كيف لي أن أمنحها الحق بالحياة وأقول لها مازال لك مكان ..؟
لم أعد تلك الطفلة المسموح لعينيها أن تبوح بما يجول داخلها
أن تقول أفكارها ورغباتها البريئة دون خجل
لم يعد بإمكاني النظر في عينيك وأبتسم بوجهك يامن أحبك وأقول لك أحبك ،
لم أعد أستطيع أن أطبع قبلة طاهرة على خدك ..!
لـ أنك لن تشعر سوا بـ كيف ولما ومتى وماذا ؟؟؟
لأنك لان ترى سوا فتاة تقول أحبك ...
لأني لم أعد طفلـــــــــــــــــــة سوا داخلي ..
ولن ترى تلك الطفلة بقلبك .. بل ستراها بعينيك البالغتين........
أحبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــك ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق